نبــ الألحان ـــض
سألتـُـكَ باللهِ تنسى اللقاءَ الأخيرْ وتنسى الرموزَ إلى وقتِها فإني أجَنّبُ عيني البكاءَ لأنكَ دومًا مُقيمٌ بها تذكـّرْتُ نفسي وحانَ الفراقْ

غرباء

أطفئ الشمعةَ واتركنا غريبَيْنِ هنا
 
نحنُ جُزءانِ من الليلِ فما معنى السنا?
 
يسقطُ الضوءُ على وهمينِ في جَفنِ المساءْ
 
يسقطُ الضوءُ على بعضِ شظايا من رجاءْ
 
سُمّيتْ نحنُ وأدعوها أنا:
 
مللاً. نحن هنا مثلُ الضياءْ
 
غُربَاءْ
 
اللقاء الباهتُ الباردُ كاليومِ المطيرِ
 
كان قتلاً لأناشيدي وقبرًا لشعوري
 
دقّتِ الساعةُ في الظلمةِ تسعًا ثم عشرا
 
وأنا من ألمي أُصغي وأُحصي. كنت حَيرى
 
أسألُ الساعةَ ما جَدْوى حبوري
 
إن نكن نقضي الأماسي, أنتَ أَدْرى,
 
غرباءْ
 
مرّتِ الساعاتُ كالماضي يُغشّيها الذُّبولُ
 
كالغدِ المجهولِ لا أدري أفجرٌ أم أصيلُ
 
مرّتِ الساعاتُ والصمتُ كأجواءِ الشتاءِ
 
خلتُهُ يخنق أنفاسي ويطغى في دمائي
 
خلتهُ يَنبِسُ في نفسي يقولُ
 
أنتما تحت أعاصيرِ المساءِ
 
غرباءْ
 
أطفئ الشمعةَ فالرُّوحانِ في ليلٍ كثيفِ
 
يسقطُ النورُ على وجهينِ في لون الخريف
 
أو لا تُبْصرُ? عينانا ذبولٌ وبرودٌ
 
أوَلا تسمعُ? قلبانا انطفاءٌ وخمودُ
 
صمتنا أصداءُ إنذارٍ مخيفِ
 
ساخرٌ من أننا سوفَ نعودُ
 
غرباءْ
 
نحن من جاء بنا اليومَ? ومن أين بدأنا?
 
لم يكنْ يَعرفُنا الأمسُ رفيقين.. فدَعنا
 
نطفرُ الذكرى كأن لم تكُ يومًا من صِبانا
 
بعضُ حبٍّ نزقٍ طافَ بنا ثم سلانا
 
آهِ لو نحنُ رَجَعنا حيثُ كنا
 
قبلَ أن نَفنَى وما زلنا كلانا
 
غُرباءْ
 

 

(4) تعليقات

حروف شاردة

 
دمتم بكل الود
 
 

(10) تعليقات

تــأتـــي كالـــريـــاح

 

 

تأتي كالرياح


تسوق سحابة الامان


وتمطر الحب والحنان


تنبت الورد والريحان

تأتي كالرياح


تثير مكامن الأشواق


تحرك كل الأعماق


تستثير الاوراق


تنثر بذور الاعتاق

تأتي كالرياح

 
تهمس لأمواج الحب


فتداعب شواطئ القلب


وتتوارى الشمس خلف السحب


كالشوق تحجبه سحب الغياب

تأتي كالرياح


تجتاحني وانا


ساكنة في عالمي


ومتجهمة في موطني


مغتالة في عمق المعاني


ضعيفة لحد الموت همساتي

 

تأتي كالرياح


من اقاصي الشمال

 
او اعماق الجنوب


تزف بشرى الامل

 
وترحل بلا رحيل

 
وبلا وداع

 

تأتي كالرياح


تغتالني دون سابق انذار


تعتليني موجة الحنين


وتنقلني لاعلى مكان


ثم ترميني لأعماق الوديان

 

 
 

(33) تعليقات

بكاء السوسنة

بكاء السوسنة
 
عندما يحل المساء ،،
ويعم الظلام الارجاء
وتبكي السوسنة ،،،
شوقا للشمس ،،
حزنا على فراق اشعتها الحانية
عندما تبكي السوسنة
،،
وتحتضن أوراقها اشواقها
يلتحف سكون الليل دموعها ،،،
 
تبكي السوسنة ،،
يبلل الدمع اوجانها ،،
يمسح البدر احزانها ،،
يسامرها ،،
 يناجيها،،
يرسل بريق الأمل لدربها،،
بصيص من نور الأماني يعطيها،،
 
وتبكي السوسنة ،،
فما السعادة إلا لحظات
ويعود الحزن لأحضانها
فياسوسنة كُفي الدمع ،،
وكُفي الأسى ،،
فما عاد الأمس لنا ،،
ولا اليوم يمضي سدى،،
وللغد ابتهجي ،،
وانشري عبير المُنى
 
 
دمتم بود
 
 

(27) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية